أتذكر يا غدير
هذه بداية قصيدة أسعى لتأليفها بالشكل التقليديّ العربيّ وهي منظومة على البحر الطويل. تأليف القصيدة قيد التنفيذ.
أَتَذْكُرُ يا غَديرُ مَنْ جَلَسَتْ هُنا
بِمَخْضَرَةٍ وَسْطَ السَّراخِسِ وَالسَّنا
تُبَلِّلُ وَجْهَها بِصَفْوِ مِياهِكَ
وَحاطَ صَنَوبَرٌ وَشوحٌ بَطائِنَ
فَأَطْرافَها السَّمْراءَ عَرَّتْ ظَهيرَةً
مُعانِقَةً أَضْواءُها بَسَمَتْ لَنا
كَأَنَّ فَتاةً بَعْدُ جَنْبي فَأَنْظُرُ
مَثيلَ زُمُرُّدَيْنِ بِاللَّمْعِ أَعْيُنَ
مَضَتْ سَنَواتٌ قَسْوَةً لا أَعُدُّها
وَكَمْ حُوِّلَتْ بِها جِنانُ رَفاهِنا
أَما حَجَّبَتْ سَحائِبُ الشَّمْسَ وَٱعْتَرى
ضَبابٌ حُروشاً بِالبُرودِ وَكَفَّنَ